على مدى ثلاث سنوات من الحرب ، واصلت منظمة درة النيل للتنمية حضورها ومشاركتها في قطاع التعليم إيماناً منها بأن التعليم يمثل ركيزة أساسية لصمود المجتمعات وبناء مستقبل أكثر إستقرارًا.
وخلال هذه الفترة شاركت المنظمة في هيآة التعليم واسهمت في الجهود الرامية إلى دعم العملية التعليمية وتعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات الفاعلة في قطاع التعليم في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
وقد عكست هذه المشاركة التزام منظمة درة النيل بالاستمرار في خدمة المجتمعات المتأثره بالأزمة ، ودعم حق الأطفال والشباب في التعليم ، والمساهمة في الحفاظ على استمرارية الخدمات التعليمية رغم التحديات الإنسانية واللوجستية التي فرضها النزاع.
وتؤكد درة النيل أن الاستثمار في التعليم لا يقتصر على الاستجابة للإحتياجات الحالية فقط بل يمثل إستثماراً في قدرة المجتمعات على التعافي والصمود وبناء مستقبل أفضل.